ابن قنفذ القسنطيني
55
الوفيات
والمغيرة بن الأخنس « 1 » . 36 - وتوفي حذيفة بن اليماني العبسي « 2 » سنة ست وثلاثين .
--> بقباء وسمع كلامه ولازمه أياما ، وأبى ان يتحرر بالاسلام فأعانه المسلمون على شراء نفسه من صاحبه ، فأظهر اسلامه . وهو الذي دلّ المسلمين على حفر الخندق في غزوة الأحزاب . قال في حقه النبي ( صلعم ) : « سلمان منا أهل البيت » . وسئل عنه الإمام علي رضي اللّه عنه فقال : « امرؤ منا وإلينا أهل البيت ، من لكم بمثل لقمان الحكيم ، علم العلم الأول ، والعلم الآخر وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر » . جعل أميرا على المدائن إلى أن توفي . روى له الشيخان 60 حديثا . انظر « حلية الأولياء » ج 1 ص 185 ، و « الطبقات الكبرى » لابن سعد ج 4 ص 53 - 67 ، و « الذريعة » ج 1 ص 332 ، و « الإصابة » الترجمة رقم 3350 ، و « تهذيب ابن عساكر » ج 6 ص 188 ، و « الأعلام » ج 3 ص 170 ، « وصفة الصفوة » ج 1 ص 210 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 44 . ( 1 ) صحابي ، من الشعراء ، قتل يوم الدار مع أمير المؤمنين عثمان بن عفان . انظر « الإصابة » ترجمة رقم 8177 ، و « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد طبعة بيروت ج 2 ص 587 ، و 590 . ( 2 ) هو حذيفة بن حسل بن جابر العبسي ، ( واليمان لقب حسل ) صحابي ، من الولاة الفاتحين . كان صاحب سر النبي ( صلعم ) في المنافقين ، لم يعلمهم أحد غيره . ولما ولي عمر بن الخطاب الخلافة سأله : أفي عمالي أحد من المنافقين ؟ فقال : نعم ، واحد . قال من هو ؟ قال لا أذكره . وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة ، فإن حضر الصلاة عليه صلّى عليه عمر ، -